حراك نحو الأسفل،،، بقلم،،، الحسن التميمي
حراك نحو الأسفل
تجمهرت الأعوام الأخيرة
تتسابق وكأنها في حيرة
تلجم الخطى وتجعلها أسيرة
حراكها في ضباب لا تعلم له بداية ولا نهاية أوقات مريرة
وكأن هناك تأشيرة
لسفر ب تذكرة جديدة
أهو الفناء إذن ما الحيلة
عجاف هي السنوات تتدحرج في وتيرة
الكل ماض إلى المجهول لا يؤمن ب نظرة جميلة
ف متاهة السابقون جعلتنا شتات كل واحد منا ينتظر تسريحة
الشعر هنا ياسادة ثورة غضب على ضياع العمر بين أيام لعينة
وحده الموت اسم صادق في سجلات الحضيرة
بتنا ك عجالة أمر لم يختار وجهته ف أختلف جميع المسافرين على تفسيرة
الألم في وطني يحمل مزايا كثيرة
لا هدوء فهنالك القناعة مفقودة
ني من سنين طويلة
تذكرنا أن الحياة طفلة صغيرة
بكر ولديها الحيلة
تتصنع أمامك لتكون انت بأختيارك لعبة أقدار رسمتها الدنيا ب لوحات عديدة
انه الدعاء يااحياء المسيرة
ذلك المفتاح الذي اضعناه من زمن بعيد ولم نحسن تأويله
ف دعونا إذن نعود ونمسك ب ماتبقى لعل الله يسعفنا ب بصيرة
تداعت علينا اهوال الظلام وأغلقت السماء أبوابا رحيمة
ف يا رفآة الكذب ويا منافقون الأرض عمروا ما تمزق واعيدوا خياطة الدرب فإنها أيام الرب تذكركم بنفاذ المهلة
........
الحسن التميمي
تعليقات
إرسال تعليق