زهرة الوادى،،،، بقلم،،، اشرف الكيلانى
زهرة الوادى
يازهرة الوادى التى ضلت حواديها*سقاك الله من سحبى غواديها
ان تشعرى فى رحبة الوادى توحشه*فقد شهدت بوحشتى فى الارض ضواحيها
واكاد اقضى من غربتى نحبى*فلقد فقدت للدنيا معانيها
ولكم سلكت فى البلاد وعورتها *وكان سواءا اقاصيها ودانيها
وما وصلت بعد لاءى الا الى*سراب كان للازهار يرويها
فما عجبت من ذبول تماثلنا*ان كان الوهم يسقينى ويسقيها
تعيشين بالفيوم كانك بالصين*وان كانت شهرتى فيها تناديها
ولاعجب لمن لا يرى احشاءه*وهى فيه يحويها ويطويها
فهل اجرى بالطرقات اشكو حبها*واقول غرامى يشقينى ويشقيها
كاءن لقاءنا لم يكن ابد حقيقة*اوقصة ملفقة قينات تغنيها
بالله عليك الم تسمعى باسمى*كم رددته العجوز فى احا جيها
ان قلت اشرف بات الكون مذهولا*وقال اشواق ومن يعانيها
ويرق الوجود لحالى رثاثته*ويدعوالله فى خشوع ان الاقيها
اشرف الكيلانى
تعليقات
إرسال تعليق