،،،،،،، تنهدات الليل،،،، بقلم،،، فتحي موافي الجويلي
،،،،،تنهدات الليل،،،،،،
،،،،،،،،،،،، ،،،،،،بقلم،،فتحى موافي الجويلي،،،
كان لي حبيب يسكن وجداني
لا يغيب،،،أراه ينبض بالوريد
هل هو عنى بعيد،،،
ولكني أحس .وأستشعرة
فالحب إحساس. وشعور
يبقى ويظل مكنون
يسكن القلب دون شريك
أتنهده فأنسانى الماضى.الحزين
أتنفس الوفاء وهو طبيب
عشقي لكبريائها لايغيب
يسكرها شغفي وعشقي
فتتنفس صبرا جميل
تتكبر بدلال وجمال
ففؤادها نور مضيئ
أميرة تتحكم بالعقول
والقلوب..فشيمتهم
التواضع ..لا الغرور
تاج الملوك العزة
والقول المأثور
تملكت قلبى وأنا
به أسبح وأغوص
أشتكى أتوجع أتالم
ليس لي دواء وطبيب
ما أشتكيت من.ألم
إنما الغرام حمل ثقيل
ينبت بين الضلوع
نبت يطيب
أراه بين.عينى..
ظل لايغيب
أحترق بلهيب عشقها
فؤادى لم يعد يطيق
أين انت يا طبيب!؟
أيا حلبية الوجد
أوصلينى بالشريان
لكى أحيا وأعيش
عاشق ولكنى بعيد
سأختلس نظرك
وأخترق جسدك
وسأحدث ثغرك
التمس الوصال والوصول
أخترقت النظرات
الجسد والقلوب
لن أخجل أبدا
ماعاد السكوت يليق
وما عادت الأعذار تفيد
الأن دورك ...يا ساكنه
القلوب....كوني أو لا تكون.
ماعاد للصبر مكان لي .
.أعزفى أنشودة
لفيروز......وسأعزف
الأن لحن البقاء
والخلود..
فتحي موافي الجويلي
٢٩/٨/٢٠١٩
تعليقات
إرسال تعليق