حينما أغلقت عيناها،،، بقلم،،،، الحسن التميمي

حينما أغلقت عيناها

تلت آياتها وانطلقت
رحلتها ابتاعت تذكرة الليل ف أ خلدت
لوسادة أحلام فتاة
سجدت  بكفيها لتخبر الحياة
عن حلم كان يدور برفقتها ف تآه
أخذت تحكي للأعوام عن عدد الخطوات
فراشة حواء تقضي بإعدام الممحاة
لن أنسى قلب قتل أخاه
شبيها له بل وحتى يحمل اسم المرساة
قالوا نائمة فكيف يكون السطر نجاة
داعبت الممكن بغير الممكن فظهر الجناة
لم ينتهي حلمي ابدا مازلت انا أكتبه ب آه
واحدة تعلوا بالرأس فتخرجه من صباه
وواحدة تعم الرئتين لتخنق مجراه

ف تبقى صامتة تبعثر  كلمات الروآة
فصل في رؤيا ترتدي حجاب التوراة
والإنجيل يخبرنا كم كانت عنيدة تلك المعاناة
ف يحدثنا القرءآن بدستور مساوات
افرغنا القلوب من رحمة مرجاة
فلا فائدة من مخاطبة عقولا سجدت لملذات
لتبكي الفتاة وليبكي الفتى فما فائدة الكلام والجميع قسآة
لتغفوا الأمنيات
ولتبقى متشابكة رموش الفتاة ف صحوتها إمتلاك البشر حياة
عنوان قد يموت أو ربما لا يستطيع البحث عن عيون تقرء أين السبيل وقد كثر الطغاة. ....
..
الحسن التميمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة