قالت له.. بقلم.. مصطفى طاهر

(قالت له......)
كلمات /مصطفى طاهر
قَاْلَتْ لَهُ: سَحَرَتْكَ عَيْنِي وَالَّلمَى؟؟؟
إِنَّ المَنَامَ عَلَيْكَ بَاْتَ مُحَرَّمَا
لا بُرْءَ مِنْ سِحْرِ العُيُونِ وَلَحْظِهَا
حَتَّى وَلَوْ صِرْفاً شَرِبْتَ البَلْسَمَا
فَقَتِيْلُ مُقْلَتِنِا وَشَهْدِ شِفَاهِنَا
سَيَظَلُّ طُوْلَ العُمْرِ صَبَّا مُغْرَمَا
وَإِذَا غَرِقْتَ بِبَحْرِنَا وَغَرَامِنَا
فَعَلَيْكَ قَدْ صَلَّى الإِلَهُ وَسَلَّمَا
لَنْ تَنْفَع الرُّقْيَا وَلَنْ تُشْفَى بِهَا
حَتَّى وَلَوْ طَاْوَلْتَ أَقْمَارَ السَّمَا
فَاصْبِرْ وَلا تَحْزَنْ فَإِنَّكَ مُغْرَمٌ
بِمَلِيْكَةٍ فِيْهَا الجَمَالُ تَرنَّمَا
غَيْنَاءُ قَدْ سَكَنَ الضِّيَاءُ بِظِلِّهَا
وَالبَدْرُ مِن أَنْوَارِهَا قَدْ أَظْلَمَا
وَالصُّبْحُ عطَّرَ هائماً أَنْفَاسَهُ
إَذْ عَانَقَتْ فِيْهَا الَّلوَاحِظَ وَالفَمَا
جَمَعَتْ فُنُوْنَ الحُسْنِ مِنْ أَطْرَافِهَ
فَكَأَنَّمَا هِيَ جَنَّةٌ وَكَأَنَّمَا
هِيَ دُرَّةٌ مَكْنُونَةٌ بِجَمَالِهَا
فِي خَدِّهَا وُلِدَ البَهَاءُ وأقْسَمَا
رَفَلَتْ بِأَثْوَابِ العَفَافِ مَهَابَةً
كَسُدُوْلِ لَيْلٍ نَاَم فِيْهِ وَخَيَّمَا
مِنْ حُسْنِهَا وَدَلالِهَا وَكَمَالِهَا
تَلْقَى المُفَوَّهَ فِي رُءَاهَا أبْكَمَا
لَوْ مُشْرِكٌ أَلْقَى عَلَيْهَا نَظْرَةً
مِنْ سحْرِهَا نَطَقَ الشَّهَادَةَ أَسْلَمَا
وَتَفَرَّدَتْ فِي أَنَّهَا سُوْرِّيَةٌ
عَرَبِيَّةُ الأنسَابِ فَخْرًا والحِمَى
وَسَأَلْتهَا عَنْ أهْلَهَا وَدِيَارهَا
قَالَتْ :أنَا مِنْ جَنَّةِ الدُنْيَا حَمَا
كلمات /مصطفى طاهر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة